الاثنين، 15 أكتوبر 2012

يا ... وطن

والآن أيها الوطن بعد أن افتقدتك مئات السنين بالرغم من صغر سني ، وبعد أن أحببتك لآلاف السنين بالرغم من قصر عمري ، هل ستدرك أنني أعيش بك ولك ومنك؟ لقد أرسلت مئات الرسل وآلاف الأحلام لتوقظ نبضات قلبك ووعيك تجاهي ، لقد أرسلت ملايين الآهات والأنات نداءاً لعرين قلبك قبل أن أطرق بابه ، ها أنا ذا أتفقد عمري بين أيامك وأتحسس أحلامي بين أطراف أصابعك ، ها أنا ذا أتوسل إليك بحق ترابك ونيلك وسماءك ... أن تراني...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق