والآن
أيها الوطن بعد أن افتقدتك مئات السنين بالرغم من صغر سني ، وبعد أن أحببتك لآلاف
السنين بالرغم من قصر عمري ، هل ستدرك أنني أعيش بك ولك ومنك؟ لقد أرسلت مئات الرسل
وآلاف الأحلام لتوقظ نبضات قلبك ووعيك تجاهي ، لقد أرسلت ملايين الآهات والأنات
نداءاً لعرين قلبك قبل أن أطرق بابه ، ها أنا ذا أتفقد عمري بين أيامك وأتحسس
أحلامي بين أطراف أصابعك ، ها أنا ذا أتوسل إليك بحق ترابك ونيلك وسماءك ... أن تراني...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق