الخميس، 19 يناير 2012

العشق الأخير

علاقة أكبر من عمري وأبعد من أيام الزمان ، علاقتي معك سنون وأحلام ... آمال ورجاء ، أستمع إليك فكأنك كل الأصوات ، ابحث عن الجميل فأجدك كل الروائع ، أسير في طريق فإذا بك كل الأصحاب ، وإذا سافرت ... أراك في كل الأسفار ، كم من ليالي تذكرتك وتمنيت الرحمة في اللقاء! كم من شموس شهدت على عشقي في النهار! وكم من أقمار لمست دموع الليل ..

الحب ذاته هو جزء من معزوفة اسمك ، والحنان ليس إلا ابن لحظة من إحتوائك ، قد يزاحمني الناس الطريق لكني لا أرى منهم غيرك رفيق ، فسواء كنت معك أو بعيد فحبك وطن من غير حدود .. كل ألم يتلاشى من همسة حب لازالت في الطريق .. عندما أغمض عيني ألمس بقلبي لحظات أقضيها معك .. قد أسقط مبتعداً ولكن رجائي أنك في قلبي .. قد تشغلني حياتي عن وفائي بعشقي ولكن عزائي إنك عشقي الأخير ، إنك طريق حبي وأسوار قلبي وزهوري التي ليس لها من ذبول .. إنها ترتوي بماء من نهر السماء ؛ نهر حبي الذي هو أطول من الأزمان وأعمق من الوديان .. نهر حبي الذي لا ينضب في صحراء الدنيا ولا يتجمد مع برودة مشاعر الناس ، إنه نهري أنا .. دافئ دائماً بشمس حبك وقمر لياليك .. ولولا النهر لما كتبت الكلمات ولا قضيت أوقات أتمنى اللقاء.

حب يمتد حتى السماء ، يلامس أركان الأرض ويفوق أعالي الجبال .. حب يرسل الرجاء أملاً في رقة اللقاء .. حب أثرى الروح والعقل وكل الأرجاء .. حب يحيا في الرياح والشموس والبرد وكل الأجواء .. لكني دائماً أضعف من إنتظاري ولا أجرؤ على طلب اللقاء .. وعزائي أنك تعلم عجزي عن الثناء .. فكل ما أملك هو عمر من رجاء وشهادة لاإله إلا الله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق