لايهم ما ألاقيه من أحزان بقدر أهمية التكيف معها ، لا يهم مقدار العذاب طالما قادر على تحمله ، ولا يهم مقدار الفرح طالما قادر على استيعابه ، وأعتقد أن طوفان من المشاعر النبيلة سيكون حتماً السبيل الوحيد للتكيف .. أو للتحمل .. أو للإستيعاب ، ولايجب علينا أن نـُقابل لآلئ لحظات الحب بالإستهتار والتسفيه ، فمشاعرنا الرقيقة والنسمات القلبية الحانية ليست مجرد كلمات في صيف ضرير ، ولكنها تدفق دموي من الحب يملأ شرايين وعروق .. هذا التدفق من مشاعر الحب هو طابور طويل من الأحلام والأماني ، وهو أيضاً ليس إلا صورة للعطاء وعرض قوي من المحب لإحتواء المحبوب أياً كان ، إنه نهر عزيز يرفض التوقف عند شواطئ الكلمات أو أن تعطله صخور التلميحات .. نهر يتواصل من قلب إلى قلب.
مصرايم هو أحد أحفاد سيدنا نوح عليه السلام ، والذي جاء من بعد الطوفان ليكون أول من يسكن هذه البقعة من العالم ، وبالتالي كان لاسم هذا الوطن "مصر" مرجعية بدأ تاريخها منذ آلاف السنين.
الأحد، 22 يناير 2012
هل تريد البقاء؟
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق