أسطورة الحب الخالد ، هي الشعور بأنه لا يكفيك ألف ألف من الأشواق ، أسطورة حب يبقى بقاء السماء .. يملك عليك حياتك مادامت الجبال قائمة والبحار ممتدة ، إنه الحب الذي يستحيل وداعه ويصعب بقاؤه ، إنه الحب الذي يُنطِق فيك الصمت .. ويُضحِك منك الدموع ، لم تعد كلمة الشوق تعنيني طالما لا تفي بالغرض منها ، لم يعد الحنين يكفيني طالما لا يزول بقربي من الحبيب ، أثقلتني هموم إرضائها ونالت مني ليالي أفكر بها ، أحلم بإبتسامة من شواطئ عينيها .. أو بفكرة تسبق زماني .. تمحو ماضي وتملك حاضر وترسم مستقبل.
من يقرأ الكلمات هل يفهمها ؟ وإن فهمهما فهل يشعرها ؟ فليس المهم هو صندوق الحروف وأدراج الكلمات ، ولكن المهم هو ما بداخلهم من إحساس .. فهو الذي ينقش على أحجار الزمن القيمة الحقيقية للكلمات ، وكما إنه لا يهم أن ترى إبتسامة ولكن المهم أن تكون حقيقية وصادقة ، فكذلك الكلمات لا يهم أن تسمعها ولكن المهم أن يقرأ قلبك ما بها .. هذا هو الحب ، فتعلم كيف تقرأ مقاصد من تحب ، وإلا كانت مشاعرك مجرد تراب في سراب عاشق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق